محيي الدين الدرويش

421

اعراب القرآن الكريم وبيانه

الاعراب : ( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ) كلام مستأنف مسوق لتفصيل ما أجمل في الجملة الشرطية السابقة ولذلك ترك العاطف ، وإن حرف شرط جازم وتبدوا فعل مضارع فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل والصدقات مفعول به ، فنعما : الفاء رابطة لأن الجواب فعل جامد قال بعضهم في مواضع ربط الجواب بالفاء : اسمية طلبية وبجامد * وبما ولن وبقد وبالتنفيس ونعم فعل ماض جامد لإنشاء المدح وما نكرة تامة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز وفاعل نعم ضمير مستتر مفسر ب « ما » هي : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ خبره جملة نعما لأنه المخصوص بالمدح وجملة نعما هي جملة اسمية في محل جزم جواب الشرط ( وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ ) الواو عاطفة وإن شرطية وتخفوها فعل مضارع فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل والهاء مفعول به وتؤتوها عطف عليه والهاء مفعول به أول والفقراء مفعول به ثان ( فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) الفاء رابطة للجواب وهو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ وخير خبر ولكم جار ومجرور متعلقان بخير والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط ( وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ ) الواو استئنافية ويكفّر فعل مضارع مرفوع والجملة خبر لمبتدأ محذوف أي واللّه يكفر عنكم وعنكم جار ومجرور متعلقان بيكفر وقرئ بالجزم عطفا على موضع الفاء في قوله